تجميل الجفن
ما هو تجميل الجفن؟
المناطق الأولى هي منطقة الجفون والعينين حول تجاعيد الجلد. تظهر علامات الشيخوخة عادةً على وجه الإنسان حيث يبدأ الترهل في الجلد وتكوين الأكياس والطيات على الجفون وحتى ملامسة الرموش. لا تحدث هذه الحالات في المراحل المتقدمة. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تظهر علامات الشيخوخة المبكرة في هذه المناطق بسبب تقدم العمر، أو بسبب الوراثة في سن مبكرة. تساهم الظروف المعيشية والعوامل البيئية أيضًا في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة في هذه المناطق.
هذه التغييرات لا تسبب فقط ظهور علامات الشيخوخة. في الحالات التي يكون فيها الجلد الزائد على الجفن العلوي، يمكن أن يسبب شعورًا بالتعب والثقل، خاصة وقت وضع المكياج. اليوم، هناك ميل لسحب جبهتنا وحواجبنا لتقليل هذا الشعور. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة التجاعيد في منطقة الجبهة.
تجميل الجفن العلوي
يتم استخدام التخدير الموضعي لإجراء العملية تحت الجفن العلوي بعد التخطيط ووضع العلامات على الجلد. أيضًا، يتم استخدام مهدئ خفيف لتوفير النعاس عند الضرورة، حتى يسترخي المريض إذا لزم الأمر. بالإضافة إلى إزالة الجلد الزائد، يتم أيضًا إزالة الأنسجة الدهنية والعضلات الزائدة في الجفن باستخدام تقنيات خياطة جمالية لإغلاق شق الجلد دون أن تترك ندبة واضحة في المستقبل. لذلك، يتم وضع شريط واقٍ على شكل يتزامن مع طية الجفن. تستغرق العملية ما مجموعه حوالي 35 إلى 55 دقيقة لكلا الجفنين العلويين. تتم متابعة شرائط الجفن على المريض ويتم إزالة العصابات الموجودة على الجفن العلوي في اليوم الرابع بعد العملية. بعد 2-3 ساعات من الخروج، يتم إزالة الشق ويترك الجفن مفتوحًا للشفاء. بالإضافة إلى ذلك، تختفي الوذمة على الجفن العلوي في غضون أيام أو أسابيع.
تجميل الجفن السفلي
يمكن إجراء جراحات تجميل الجفن السفلي دون إحداث شق في الجلد، اعتمادًا على شكاوى المريض وشكاواه. يتم تنفيذ الإجراء تحت التخدير الموضعي مع شق جلدي تحت الرموش أو شق مصنوع في الجفن السفلي. يتم إزالة أنسجة الجلد الزائدة. خلال هذا الإجراء، يمكن أيضًا علاج الانتفاخات تحت العين وهو أيضًا علاج للأخدود المسيل للدموع. يمكن علاج علامات الشيخوخة والترهل وفقدان الحجم في منطقة الجفن السفلي. يمكن الجمع بين إجراء تجميل الجفن العلوي والسفلي مع إجراءات تجميلية أخرى لتجديد شباب الوجه، مثل شد الوجه.




